سِجْنُ الْهَوَى

لـ حاتم منصور، ، في العتب والفراق، 13، آخر تحديث

سِجْنُ الْهَوَى - حاتم منصور

فِي الْحُبِّ نَسْكُنُ فِي زَمَانٍ وَاحِدٍ
لَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَىٰ . . . وَجْهَانِ

فَاللَّيْلُ فِي عَيْنَيْكِ حُلْمٌ هَانِئٌ
وَاللَّيْلُ فِي عَيْنِي أَسَى الْحِرْمَانِ

وَأَرَاكِ حُرَّةْ . . . لَا تُبَالِينَ الْأَسَىٰ
بَلْ أَنْتِ فِي حُكْمِ الْهَوَىٰ سَجَّانِي

وَأَنَا الَّذِي أَمْشِي وَ قَيْدِي خُطْوَتِي
مُتَعَثِّرًا فِي . . . لَوْعَةِ الْخُذْلَانِ

مَا كَانَ هَٰذَا السِّجْنُ إِلَّا مِنْ يَدِي
شَيَّدْتُهُ . . . بِمَحَبَّتِي وَ حَنَانِي

مَا بَيْنَنَا قَيْدَانِ فِي كَفِّ الْهَوَىٰ
قَيْدٌ لَهَا طَوْعًا . . . وَلِي عِصْيَانِ

حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ .. مَسَالِكِي
أَيْقَنْتُ أَنَّ الْحُبَّ . . . ذُو سِجْنَانِ

فَأَنَا سَجِينُ الْوَجْدِ . . . فِي قُضْبَانِهِ
وَهِيَ السَّجِينَةُ بِي . . . بِلَا قُضْبَانِ

© 2026 - موقع الشعر