أَهْدَيْتُهُ مِنْ فَيْضِ حِبْرِي : قَافِيَهْتَحْكِي جَمَالَ الحَرْفِ حِينَ يُقَدَّرُلَكِنَّهَا ضَاعَتْ كَأَنَّ . . . . حُرُوفَهَالَمْ تَلْقَ قَلْبًا بِالمَعَانِي . . . يَشْعُرُفَعَجِبْتُ كَيْفَ الوَرْدُ يُهْدَى لِلَّذِيلَا يَسْتَطِعْ لِشَذَى العُطُورِ : يُعَبِّرُوَأَرَى الْجَمِيلَ يَمُوتُ فِي أَيْدِي الَّذِيلَا يَعْرِفُ الإِحْسَانَ . . بَلْ لَا يَشْكُرُ
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
|
|
|
|
|
|
|
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.