بَلْ لَا يَشْكُرُ - حاتم منصور

أَهْدَيْتُهُ مِنْ فَيْضِ حِبْرِي : قَافِيَهْ
‏تَحْكِي جَمَالَ الحَرْفِ حِينَ يُقَدَّرُ

‏لَكِنَّهَا ضَاعَتْ كَأَنَّ . . . . حُرُوفَهَا
‏لَمْ تَلْقَ قَلْبًا بِالمَعَانِي . . . يَشْعُرُ

‏فَعَجِبْتُ كَيْفَ الوَرْدُ يُهْدَى لِلَّذِي
‏لَا يَسْتَطِعْ لِشَذَى العُطُورِ : يُعَبِّرُ

‏وَأَرَى الْجَمِيلَ يَمُوتُ فِي أَيْدِي الَّذِي
‏لَا يَعْرِفُ الإِحْسَانَ . . بَلْ لَا يَشْكُرُ

مناسبة القصيدة

قدمت لمعالي الوزير قصيدة ترحيب ‏فكان الصمت هو جوابه ‏وفي حين أننا نلقى التقدير من أصحاب السمو الأمراء ‏يبدو أن للشعر عند معاليه مقامًا آخر ‏ليتنا لم نُجب طلبًا لكتابة قصيدة ‏كان مصيرها التهميش ‏وهذه أبيات في الخاطر :
© 2026 - موقع الشعر