حَبِيبَتِي : وَرْدُ - حاتم منصور

يَغَارُ مِنْ إِشْرَاقِهَا الْبَدْرُ
وَاللَّيْلُ مِنْ كَلِمَاتِهَا بَرْدُ

تَمْشِي، فَتَمْلَأُ خَطْوَهَا أَمَلاً
وَ الزَّهْرُ مِنْ أَنْفَاسِهَا يَرِدُ

فِي وَجْهِهَا كُلُّ النَّقَاءِ وَقَدْ
زَانَ الْمَحَاسِنَ طَبْعُهَا الْفَرَدُ

وَإِذَا تَهَدَّجَ صَوْتُهَا هَمْساً
أَصْغَى لَهُ مِنْ وَقْعِهِ الْحَشْدُ

قَالُوا: أَتَهْوَاهَا؟ فَقُلْتُ لَهُمْ :
هَلْ يُخْفِي نَبْضَ الْقَلْبِ مُتَّقِدُ؟

هِيَ فَرْحَتِي هِيَ سَلْوَتِي وَأَنَا
بِوُجُودِهَا دَوْماً لَهَا سَنَدُ

هِيَ مُهْجَتِي هِيَ جَنَّتِي هِيَ مَنْ
أَهْوَاهُ … تِلْكَ حَبِيبَتِي : وَرْدُ

© 2026 - موقع الشعر