ناداك محزون بعفوك يطمع - د. وائل جحا

نَادَاكَ مَحْزُونٌ بِعَفْوِكَ يَطْمَعُ
يَا مَنْ مُنَاجَاتِيَ الْخَفِيَّةَ يَسْمَعُ
 
لَكَ يَشْتَكِي قَلْبِي يَبُثُّ هُمُومَهُ
فَسَجِينُ أَضْلَاعِي يَئِنُّ وَيَضْرَعُ
 
إِنِّي احْتَرَقْتُ بِنَارِ ذَنْبِيَ خَالِقِي
بِدُخَانِهِ زَفَرَاتُ آهِيَ تُرْفَعُ
 
وَالدَّمْعُ يَغْلِي فِي الْعُيُونِ مِنَ اللَّظَى
رُحْمَاكَ رَبِّي إِنَّنِي أَتَوَجَّعُ
 
أَبْدُو كَمَا طَيْرٍ بِلا رِيشٍ عَلَى
جَمْرِ الْهُمُومِ بِلا حَرَاكٍ يَقْبَعُ
 
رَبَّاهُ أَدْرِكْنِي فَعَبْدُكَ مُنْهَكٌ
وَالنَّفْسُ لَاهِيَةٌ بِزَيْفٍ تُخْدَعُ
 
ذُلُّ الضَّعِيفِ إِلَى الْقَوِيِّ مُغَلَّفٌ
بِأَنِينِ رُوحِي لِلْمُهَيْمِنِ يَفْزَعُ
 
إِمَّا رَضِيتَ فَلَنْ أُبَالِيَ بِالْوَرَى
لَا لَيْسَ غَيْرُكَ مَنْ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
 
شعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
© 2026 - موقع الشعر