أمْشِي اعْتِدَادًا .. خَادِمًا لِلنَّاسِلا أنْحَنِي لِعَواصِفِ الوسْوَاسِحَتَّى أتَى صَوتٌ كَنَبْرَةِ زَائِفٍهُوَ كَالسَّرَابِ بِلَفْحَةِ النِّبْرَاسِظَنَّتْ حُرُوفِي مَوطِنًا لِغُرورِهَاوالمَجْدُ يَأبَى أنْ يَلِينَ لِقَاسِيقَدْ تُزْهِرُ الألْقَابُ دُونَ فَضِيلَةٍكَزُجَاجَةٍ تَزهُو بِغَيرِ . . . لِبَاسِمَا ضَرَّنِي أنْ أُغلِقَ البَابَ الذِيفَاحَتْ بِهِ الأهْوَاءُ . . بِالإفْلاسِبَلِّغْ مَنِ اغْتَرَّتْ بِصَمْتِيَ أنَّنِيصَخْرٌ ، وَلَسْتُ بِهَيِّنِ الإحْسَاسِفَبِلاطَةٌ فِي القَصْرِ ، قَدْ شَاهَدْتُهُفَاقَتْ جَمِيعَ الغِيدِ فِي مِقْيَاسِي
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.