نصايح - عبيدالله بن سليم القنيفد

ثم دخل الشاعر في سن العقل تاركا وراءه الجهل وملابساته وشعر الغزل وابتدأ يمارس أشعار الرجال
وأفكارها من النصائح والكلام الذي يستفاد منه وقال :
 
 
بديت ذكر الله منشي سحابها
الواحد الفرد الصمد وافي الوعد
 
هذا وعندي للرجال النبيهه
على كل حل حيلا شجاعا صميدا
 
لا يغرك اللي ما يحسب عواقبه
اللي حفظ دينه تحبه وتأمنه
 
ومن خان دينه خاينا بأمانته
كسبك من الدنيا حلالا شجاعة
 
تعينك على دينك وتقضي ملازمك
ولكان نفسك دايم تطلب العلا
 
اللي على كود الليالي وهونها
ولا تأمن الدنيا تراها تغرك
 
يقوله اللي فاهما في دروسها
وليا نويت العرف أسئل مجرب
 
أشوف لي ناسا تحشد جموعها
قوما على قوما تصل المغازي
 
إرجالها تفزع بساقه حريمها
قولوا لهم يا أهل النداء المروة
 
إنتاك لا جوزتها عن عليها
هذا وصل الله على نبينا
 
علام ما بالغيب مرسي هضابها
هو فارج الشدات لاصك بابها
 
نصيحة نرجي من الله ثوابها
الدين والدينا يحسب حسابها
 
كم حفرة يقع بها ما درابها
بعيداً عن الجحيم هي والتهابها
 
بعيدا عن الجنة ولذة شرابها
تزكيها ليا منه بلغ به نصابها
 
وتأسس على تقوى قويا عتابها
رافق هل الشيمة عفيفا جنابها
 
ترقى مراقيب العلا وماتهابها.
لو ساعفت لازم تكشر بنابها
 
اشرب من أمراره وحالي شرابها
ما يفهم الصورة حذا من قرابها
 
فلت بيارقها وشدت ركابها
غزت على الأقصين هي وأقرابها
 
صارت مكاسبها حلال أنسابها
قولوا حرام وديننا مارضى بها
 
وصية نبينا وصى بها
اعداد ما خطت حروف كتابها
© 2026 - موقع الشعر