فصيح(جنَّتانِ وكَوكَبَة) - أحمد بن محمد حنّان

رُبَمَا يُقَالُ إذا قَرَضْتُ مشاعري
ما أجمَلَ الشَّعرَ الفصيحَ وأكْذَبَهْ

رُبَمَا يُقَالُ بوصفِ أُنْثى أينَعتْ
صدقَ المحبُّ فمقلتاهُ مذهَّبَةْ

عبثًا أجُرُّ إلى الخُرَافةِ صِدْقَها
لأزيلَ زهدًا في الخَيالِ ومذْهَبَهْ

ماذنبُها إنْ كانَ ربِّي زانَها
وحبَا لها من حُسْنِ يوسُفَ في الشَّبَهْ

سأكُفُّ عنْهُمْ حيلتي وملامَتي
من ذا يُصَدِّقُ بالخَوارِقِ والهِبَةْ

لَنْ أذكُرَ العيْنَ التي مِنْ أجلِها
وقَفَ الزمَانُ بلحْظِها كي أخطبَهْ

وسأفقِدُ الذكرى وحبّةَ خالِها
وشفاهَهَا بينَ الشِّفَاهِ مُعذَّبَةْ

وسأنْكِرُ اللَّعِبَ الشفِيفَ ولينَها
ودلالَ أرنَبَةٍ تُلاطِفُ أَرنْبَةْ

واللهِ يايومًا بغرَّةِ وجهِهَا
مثْلُ الخُلُودِ بجنَّتَينِ وكَوكَبَةْ

© 2026 - موقع الشعر