على سرر الآلام والدار فانية - د. وائل جحا

عَلَى سُرُرِ الْآلَامِ وَالدَّارُ فَانِيَةْ
قُطُوفٌ مِنَ الْآمَالِ يَا قَلْبُ دَانِيَةْ

فَيَا نَفْسُ لَبِّي ذَا النِّدَاءَ فَقَدْ رَأَتْ
عُيُونِيَ تَارِيخِي الْقَدِيمَ كَثَانِيَةْ

وَكُفِّي عَنِ الْعِصْيَانِ مَا فَاتَ قَدْ مَضَى
وَإِيَّاكِ أَنْ تَمْضِي إِلَى الْإِثْمِ ثَانِيَةْ

فَرُوحِي بِحُزْنٍ مِنْ ضَيَاعِكِ قَدْ غَدَتْ
تَئِنُّ وَتَشْكُو لَمْ تَكُنْ عَنْكِ رَاضِيَةْ

لِنَمْسَحْ بِطُهْرِ التَّوْبِ رِجْسَ ذُنُوبِنَا
لِنَنْجُوَ قَبْلَ الْمَوْتِ فَالْمَوْتُ قَافِيَةْ

شعر د.وائل جحا من ديوان سحر البيان
© 2026 - موقع الشعر