ما أجمْلَ الحنَّا بكفَّي كاعِبٍتشكو بلينِهما الحرِيرَ وملْمَسَهْفي حمْرَةٍ تزْدَادُ حتى أدْلَجَتْشمْسٌ وغابتْ في الظلامِ لتَلْبِسَهْماضَرَّ وجهًا كالبدورِ ضفائِرٌليضرَّ نورَ الكفِّ حسْنُ العسْعَسَةْحتى إذا بلَغَ العجَابُ لزنْدِهَاوغموضِ نقشِهما وعجْزِ الفهْرَسَةْأزْجَتْ إلى عَينيَّ خطًّا للهوىبرِئَتْ مدينَةُ بابلٍ أنْ تهْمِسَهْما أسهلَ التاريخَ عنْ نارِ الجوىوالفرقَ بين جنونِهِمْ والهلوسَةْمرّتْ وقدَّتْ في المحاجِرِ حسْنَهاوبُلِيتُ في كيْدِ الحِسَانِ لأدرُسَهْ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.