أَرَحَلْتَ عَنِّي وَالْحَنِينُ جَحِيمُ؟وَالدَّمْعُ يَصْرُخُ فِي المَدَى وَيَهِيمُيَا مَنْ سَكَنْتَ الْقَلْبَ دُونَ تَرَدُّدٍ،كَيْفَ اخْتَفَيْتَ وَخَانَنِي التَّقْيِيمُ؟قَدْ كُنْتَ نُورَ الْعُمْرِ، فَاخْتَنَقَتْ بِهِكُلُّ الدُّرُوبِ، وَسَادَهَا التَّعتِيمُنَادَيْتُ شَوْقًا، وَالرِّيَاحُ تُجِيبُنِيبِالصَّمْتِ، أَيْنَ الْوَصْلُ وَالتَّكْرِيمُ؟مَا زِلْتُ أَبْحَثُ فِي الْعُيُونِ لَعَلَّنِيأَلْقَاكَ، لَكِنْ دَرْبُنَا تَوْهِيمُيَا وَيْحَ قَلْبِي، كَيْفَ ضَاعَ حَبِيبُهُ؟وَتَلَاشَتِ الآمَالُ وَالتَّسْلِيمُمَا عَادَ بَعْدَكَ لِلْعُيُونِ بَرِيقُهَا،ضَاعَ الضِّيَاءُ، وَفَارَقَ التَّنْعِيمُإِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ مَا أَقُولُ وَتَرْتَجِي،فَالرُّوحُ تَذْبُلُ، وَالرَّجَاءُ سَقِيمُ
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.