سِـحْرُكِ وَاحْتِـرَاقِي - الششتاوي الششتاوي سلامة

أَكْتُبْ إِلَيْكِ وَفِي الضُّلُوعِ حَرَائِقُ
وَالْقَلْبُ يَسْكُنُهُ أَشَدُّ سَعِيرِ
 
مَا ضَاعَ وَصْلُكِ فِي الْفِرَاقِ وَإِنَّمَا
زَادَ الْحَنِينُ وَخَالَدَ التَّذْكِيرِ
 
يَا مَنْ دَعَوْتُ اللهَ فِي خَلَوَاتِنَا
أَنْ يَجْمَعَ الْأَحْلَامَ فِي تَقْدِيرِ
 
لَا تُبْعِدِي عَنْ نَاظِرِيَّ جَمَالَكِ
فَأَنَا بِسِحْرِكِ دَائِمُ التَّفْكِيرِ
 
مَهْمَا تَنَاءَتْ خُطْوَةٌ عَنْ خُطْوَةٍ
سَيَظَلُّ وَصْلُكِ شَهْقَتِي وَزَفِيرِي
© 2026 - موقع الشعر