في بَحْرِ حُبِّكِ يَسْرِ كُلُّ كِيَانِيوَأَذُوبُ فِي لُغَةِ الهَوَىٰ الفَتَّانِمَا عُدْتُ أُحْصِي مِنْ جَفَائِكِ لَحْظَةًفَالْعِشْقُ يَسْكُنُنِي وَلا يَجْفَانِيعَيْنَاكِ مَمْلَكَةُ الجُنُونِ وَسِحْرُهَاسَلَبَ الفُؤَادَ.. وَأَسْكَنَ الوِجْدَانِكُلُّ الحُرُوفِ إِذَا ذَكَرْتُكِ أُبْهِرَتْفَتَجَسَّدَتْ في حُسنِكِ الأَلحانِإِنْ قُلْتُ أَهْوَاكِي، فَكُلُّ قَصَائِدِيتَغْدُو تَغَارِيدًا عَلَىٰ الأَغْصَانِأَهْوَاكِ لا لِلْحُسْنِ يَهْفُو خَافِقِيلَكِنْ لِأَنَّكِ فِي الهَوَىٰ عُنْوَانِييَا مَنْ سَكَنْتِ القَلْبَ دُونَ تَكَلُّفٍهَلَّا بَعَثْتِ نَسَائِمَ الرِّضْوَانِ........."إهداء".........إلى "قمر"..التي جعلتِ الحروفَ تُغنّي،والشوقَ يكتبُني قبلَ أنْ أكتبَهُ!أهديكِ هذه الكلماتِ..لأنّكِ اللحظةُ التي لا تُشبهُ غيرَها،ولأنّكِ البيت الذي لمْ يتكرّرْ في قصائدي..فأنتِ الجنونُ الذي يُشبهُ الهدوءَ،والغيابُ الذي يملأُني حضوراً!— صديقُكِ الذي رأى فيكِ شِعراًلا يُختزلُ بِكلمةٍ.. ولا ينتهي بِسطر.
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.