قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً - أحمد شوقي

قلبٌ بوادي الحمى خلفته رمقاً
ماذا صنعْتِ به يا ظبية َ البان؟

أحنى عليكِ من الكثبان ، فاتخذي
عليه مرعاكِ من قاعٍ وكثبان

غَرَّبْتِه، فَوَهَى جَنْبي لفُرقته
وحَنَّ للنازح الماسورِ جثماني

لا ردّه الله من أَسْرٍ، ومن خَبَلٍ
إذا كان في رده صحوي وسلواني

دلَّهتِه بعزيزٍ في مَحاجِره
ماضٍ ، له من مبين السحر جفنان

رمى فجعتْ على قلبي جوانحه
وفلن : سهمٌ ، فقال القلب : سهمان

يا صورة َ الحُورِ في جِلباب فانِيَة ٍ
وكوكب الصبحِ في أعطاف نسان

مُري عَصِيَّ الكرى يَغشَى مُجامَلَة ً
وسامِحي في عناق الطيفِ أَجفاني

فحسبُ خديْ من عينيَّ ما شربا
فمثل ما قد جرى لم تلق عينان

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلاّ نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر