يَعِيبُ عَلَيَّ الْحَاسِدُونَ وَإِنَّمَا

لـ طاهر يونس حسين، ، في غير مصنف، 48، آخر تحديث

يَعِيبُ عَلَيَّ الْحَاسِدُونَ وَإِنَّمَا - طاهر يونس حسين

يَعِيبُ عَلَيَّ الْحَاسِدُونَ وَإِنَّمَا
أَرَاهُمْ بِهَٰذَا الْعَيْبِ أَوْلَى وَأَجْدَرَ

وَلَسْتُ مُجِيبَاً مَنْ يُرَاقِبُ زَلَّتِي
وَلَا جَزِعَاً مِمَّا يَقُولُ مُكَدَّرَا

وَلَا عَاجِزَاً عَنْ رَدِّ بُهْتَانِهِ وَلَا
مُقِيمَاً لَهُ وَزْنَاً إِذَا مَا تَكَشَّرَا

وَلَٰكِنَّنِي لِلصَّمْتِ أَبْقَى مُلَازِمَاً
لِئَلَّا أُجَارِي فِي السَّفَاهَةِ مَعْشَرَا

طاهر بن الحسين
© 2026 - موقع الشعر