للخير أهلٌ - على أسبابه - اتحدواوللشرور عَبابيدٌ - بها - انفردواوالصاحب الفذ مَن يَزيدُ صاحبَهرُشداً ليُصبح في صف الالي رَشدواوكم بلوتُ صِحاباً كنتُ أحسَبُهمدِرعاً يقيني إذا الدروعُ تُفتقدحتى تبين لي فسادُ منهجهمإذ الصحابُ - عن الشريعة - ابتعدواما قيمة المرء لا تلقاه متبعاًهُدي المليك؟ ألا إن الهُدى السددوالآن أسرُدُ بالأشعار واقعةصحّتْ روايتها والمَتن والسَندعن صاحب فاسق أودى بصاحبهعلّي أفيدُ بها جموعَ مَن فسدواعلى المعاصي التقى الحِبان دون حياوصاحبَ القومَ - في الرذائل - اجتهدواوالخمر غالت عقولَ العِير قاطبةوفي القلوب يفورُ السُكْرُ والزبدأم الخبائث واسأل مَن - بها - شغفواومَن - على كأسها الملعونة - احتشدواوعاقرَ الخِلُ مُختاراً سُلافتهافمَدّ كفاً لها ، وطاوعته يدواستعذب السُكْر مُختالاً بنشوتهفخالطت دمه ، وتشهد الوُرُدوغازل الغِيدَ يُزْكِي نارَ شهوتهفبات - في نار ما يُبدين - يَتقدأبدَيْن - للصب - حُسناً لا يقاومُهإلا الذي - عن لظى رؤياه - يبتعدوجرّه العشقُ ، إذ أغرَتْ لذائذهنحو الفجور ، ولم يمنعه معتقدواستمرأ الدعرَ في سِر وفي علنوالدعرُ أقبحُ ما يلقى وما يجدوقِيل أقصِرْ ، لقد يأتي الحِمامُ غداًفتُبْ ليَقبلَ – منك - التوبة الأحدوالأمس ولى ، وهذا اليومُ لاحَقهحتى إذا رحلا ، شدّ الرحالَ غدفقال: تَوْبي عسيرٌ لا سبيل لهفخففِ اللومَ يا من بتّ تنتقدواقنعْ بما يحملُ التوبيخ من غصصفما لقلبي - على ما قلته - جلدما حيلة النفس في أشهى كؤوس طِلاًيهفو الفؤادُ لها والقلبُ والكَبد؟وكيف أصرف عن حُسن النسا بصريشأنَ الأماجد في عشق النسا زهدوا؟وكيف أقلع عن زناً بُليتُ بهإن غبت عنه غزا مشاعري الكمد؟فقيل: أنت بهذا الزعم تطعنناوكم يُفاجَأ - بالبهتان - منتقدأقوالك اليوم لا عِلمٌ ولا أدبولا احترامٌ ولا تقوى ولا رشديندَى الجبينُ لها ، والذوقُ يلفِظهاويدخل النارَ مَن يهذى – به - الصمموجاءه الموت إذ حانت مَنيتهبين الألى مِن رِضا رب الورى طرِدوالينظرِ المرءُ مَن أصحابُ رحلتهخيرُ الصحاب التقاة السادة المُجُدهم غوث صاحبهم في كل نائبةٍوهم له الأهل والأعوانُ والسَند
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.