ورُبَّ قَطِيعَةٍ كانَت فِيها الخَفَايَا - عمر صميدع مزيد

ورُبَّ قَطِيعَةٍ كانَت فِيها الخَفَايَا
والوِصَالُ الحَمِيمُ عِنَاقٌ لِلتَّحَايَا
 
فَإن ذَكَرتُ في المُخلِصِينَ شِعراً
تَلَوتُ مِن سُورَةِ الإخلَاصِ آيَا
 
ومَن شَكَى لِي بِاللُّطفِ نَقصِي
فبَعضُ اللُّطفِ مِن بَعضِ الشَّكَايَا
 
فلَيسَ كُلُّ مَن عَاتَبَنِي عَارَضتُهُ
بَل عِتَابُهُ عِندِي كَإحدَى الهَدَايَا
 
فالمُخلصُ مَن يُصَاحِبُنِي بِخُلقِهِ
وأميِّزُهُ مِن بَينِ الخَلَائِقِ بِالمَزَايَا
 
أمَّا الَّذِي يُضمِرُ لِي خُبثَ نِيَّتِهِ
نَأيتُهُ مَع أذيَالِ الخُبثِ والنَّوَايَا
 
فالصَّاحِبُ مَن يَبنِي لكَ الأمَانِي
والصَّاخِبُ مَن يُبطِنُ لكَ المَنَايَا
 
فقَرِّب التَّقِي مِنِّي يَا رَبِّ وارضَى
وقِنِي مِن عَذَابِ القَبرِ والخَطَايَا
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
21 يوليو 2022

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر