تفاجات في بدر الغدير وليتني - عبدالرحمن الجربوع

تفاجأت في بدر الغدير وليتني
تفاجأت في شمس الحقول مبكرا

سألت العيون الفاترات السوارحُ
هل النفس تذكر نا فتيا واصغرا

وهل تذكر الدار وما الدار جاحدُ
اذا الدار ضاء من جبينه واسفرا

وقالت هفت نفسي بقرب تحتما
وعدت بلحنيها وذكرا معطرا

ولاحت غصون التين والنخلة اللتي
ندين الصبا فيها ومنها واكثرا

ودارت رحاة الكون من دون جمعنا
فكم بالقلوب من هواها تفطرا

ولكنه حكم الإله وأمره
وها نحن نرضاها بقدر مقدرا

وكانت سنين العمر تروي فراقنا
فصبرا على ذكراك قلبي تكدرا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر