شرفات صغيرة

لـ مصطفى معروفي، ، في غير مصنف، 2

شرفات صغيرة - مصطفى معروفي

ظل الهاتف يجأر
لا يد تلتقط السماعة
قبل قليل
ذبحت قنبلة أعضاء المنزل
و الدم ما زال هناك
يرتل آيات الفاجعة.
 
لا تطفئوا فيه الشذا فهْوَ في
أرواحنا لعطره ناشرُ
ليس يريد المال من نشره
يكفيه أجرا أنه شاعرُ
 
احذرْ
إن الريح تهب و تعصف
لكن
لا تدخل بيتا
إلا من نافذة مفتوحةْ.
 
ضجر الموت من نفسه
حيث قابيل في الشام يقتل هابيل
و الدم يصرخ في طرقات العراق
و في اليمن الضاج بالحزن
ما زال يعوي على الجبهات
و عالمنا المنتشي بالأولمبياد ليس هنا.
 
قاضي القوم المفرط في الحنكة
وضع الحكمة في الثلاجة
ثم قضى بالتالي:
السارق للبيضة تقطع يده
و السارق للمال العام
يؤجل للنظر...
© 2022 - موقع الشعر