لمحمد رسول ربي - جميله احمد المالكي

جَاءَ لِلْدُنيَا لِيُحيِينَا وَ يُحيِي
رَحمَةً فِينَا حَبِيبِي جَاءَ يُحيِي
يَا رَسُولٌ هُوَّ قَدْ أَضحَى يُرَبِّي
كَمْ لِخَلْقٍ مِنْ خِلَالٍ هِيَّ تُربِي
 
مُصطَفَانَا زَادَنَا طِيبًا وَ طَابَت
أَنفُسٌ لِلْخَيرِ لَانَت وَ استَجَابَت
 
يَا رَسُولِي أَنتَ حِبِّي وَ مُّحِبِّي
عَجِّبُو مِنِّي صِحَابُكَّ ولِقُربِي
 
جَاءَ لِلْدُنيَا لِيُحيِينَا وَ يُحيِي
رَحمَةً فِينَا حَبِيبِي جَاءَ يُحيِي
يَا رَسُولٌ هُوَّ قَدْ أَضحَى يُرَبِّي
كَمْ لِخَلْقٍ مِنْ خِلَالٍ هِيَّ تُربِي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر