نحمد لله على لغتنا المعطرة

لـ عمر صميدع مزيد، ، في المدح والافتخار، 8، آخر تحديث

نحمد لله على لغتنا المعطرة - عمر صميدع مزيد

نحمد الله على لغتنا المعطرة
بلسانٍ عربيٍ ومعانيه المعبرة
 
فلغتنا منذ زمنٍ كانت مبهرة
وكل حرفٍ فيها كان كالمجزرة
 
أما زماننا يأسف على عروبةٍ
قد تقدمت إلى المؤخرة
 
أقوامٌ فقدوا عِلماً وعالِماً
من أجل إتباع المسخرة
 
وأصبحت أفواه السفهاء
حكمةً عند كل ثرثرة
 
فنطق الرويبضُ كالعالمِ
وعالِمُنا كالناطقِ بالمحقرة
 
فصار الحق فينا شارداً
والباطل أصبح كالكوثرة
 
قد جار علينا الزمان جرجرة
وظهر الدهر علينا دهدرة
 
فياله من زمانٍ كالمعضلة
ويالها من عيشةٍ كالدحدرة
 
سيبقى ديننا شامخاً
حتى لو طغىٰ عليه الجبابرة
 
فكلما أغلقوا علينا درباً
عبرنا من دروبٍ مغلقة
 
حتى وإن محو منا شعباً
بكل خدع الفتن والأعيرة
 
ستظل لغة القرآن مهللةً
مهما كثرت حولها البربرة
 
ومهما طمسوا تاريخنا
فالرسول نورنا للمفخرة
 
نور إله الكون أحمدٌ
نورٌ قد تشعشع وانبرىٰ
 
ملأ أرجاء الأرض رحمةً
وجعل عقول الناس نيرة
 
سيرتهُ أنقىٰ من البدرِ
في عتمِ السماء مُظهرا
 
وصبحه بالحق واضحاً
لا ريب فيه ولا مِرا
 
يسمعهُ الأصم واعياً
وأخو العمىٰ به يُبصرا
 
وكل ذكرٍ فيه حسنٌ
لكل من قال أو قرا
 
وكل من كان جامحاً
على يديه هُدىً لا يُشترىٰ
 
قال لنا ، الدنيا زائلةً
فاسعوا إلى جنة الآخرة
 
فهنيئاً لنا به نبياً
قد أُزهرت به أُمُ القرىٰ
 
فصلوا على هادينا محمداً
أنار ظلامنا بشمسهِ المشرقة
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
مراجعة الأستاذة الفاضلة مع الشكر
نزهة ابراهيم عبدالرحمن
18 ديسمبر 2021

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر