ما شعرتُ يوماً بالهوىٰ طلَّ لي

لـ عمر صميدع مزيد، ، في الغزل والوصف، 14، آخر تحديث

ما شعرتُ يوماً بالهوىٰ طلَّ لي - عمر صميدع مزيد

ما شعرتُ يوماً بالهوىٰ طلَّ لي
ولا علِمتُ أنهُ لبَّىٰ يوماً طلَبي
 
كلُّ ما مررتُ بهِ مضىٰ كما أتىٰ
وما بقىٰ غير ذِكرىٰ لا تنجلي
 
فأين أمضي بروحي وإلىٰ متىٰ
يبقىٰ في فؤادي حنينٌّ مُكَّبلي
 
ألا يكفي عيني قد ترَّمد طرفُها
من دمُوعٍ قد أرهقت مُقلي
 
فهل ستبقى رياح الهمِّ يا تُرىٰ
تتركُ في الحشىٰ نزيفاً مُدمِلي
 
كلما أطرق أبواباً في الهوىٰ
أراها كالجدران لا تُهدُّ بمِعوَّلي
 
فكم حلواً صار مُرَّاً وغدا
أشدَّ مرارةً من زهرٍ حنظَّلي
 
فارفُق يا هوىٰ من ذاق الأذى
ولا تهجرني بِذَّنبي علىٰ وجلي
 
الهجر نهاية الهوىٰ كما القضىٰ
فكيف أهجر من في هجرهِ أجلي
 
وفي وصله روح الحياة والمُنىٰ
فكيف أقطعُ من في وصلهِ أملي
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
20 يوليو 2019

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر