كان لي حُلُماً في شَبابي - عمر صميدع مزيد

كان لي حُلُماً في شَبابي
 
ما رَأيتُ فيهِ غيرَ السَّرابِ
 
 
لم يَكُن حُلُماً خارِقاً
 
ولم يَكُن شيءٌ عُجابي
 
 
حتَّى باتَ غُرَّاً غرِيباً
 
في زمنٍ باتَ بارتِيابِ
 
 
أصبَحت الأمالُ حُجُباً
 
حتَّى بِتُّ في احتِجابِ
 
 
كلُّ شيءٍ صارَ خَصماً
 
كُلُّ شيءٍ صارَ باغتِصابِ
 
 
ما عُدتُ أعرِفُ طَرِيقاً
 
حتَّى صُدَّت كُلُّ أبوابي
 
 
غابَ حُلمُ العُمرِ غَدراً
 
إلى أن خابَ ظنُّ اغتيابي
 
 
لستُ في العذابِ مُلاماً
 
ولا كُنتُ مُلامٌ في العذابِ
 
 
لن أُعاني من هوانِ ضعفاً
 
ولن أُغالي في مُصابي
 
 
وأخر حُلمَ العُمُرِ قبراً
 
نُدفنُ فيهِ تحتَ التُّرابِ
 
 
أبوفراس ✓ عمر الصميدعي
 
25 يونيو 2019

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر