مابالُها رفَضتْ قراءةَ مُقلَتيواسْتَنجدتْ بالتيهِ والحرمانِمابالُها بلقيسُ تنكرُ عَرْشَهاأتَكبرتْ أمْ سَاءهَا تِبْيانيأمْ أنَّ ياقوتِي وألماسِي لهاغالٍ بِعينِي باهظُ الأثمانِ؟!أَزفَ الجفاءُ يلوكُ عَمداً مُهجَتيحتَّى تَشتتَ صافيَّ الأذهانِواحتَرتُ أنْفضُ مُقلَتي وَأردُّهاأستجوبُ الأقلامَ بَينَ بَنانيحتَّى الحروفَ سَجنْتُها وعذابُهَابَينَ السطورِ ودَمعَتي ولِسَانييَاليتَني كنتُ الرمادَ ولَمْ أَرَاقهرَ الحبيبِ وظُلمةَ الأكوانِ30/10/2021
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.