فصيح(ظلمة الأكوان)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

فصيح(ظلمة الأكوان) - أحمد بن محمد حنّان

مابالُها رفَضتْ قراءةَ مُقلَتي
واسْتَنجدتْ بالتيهِ والحرمانِ

مابالُها بلقيسُ تنكرُ عَرْشَها
أتَكبرتْ أمْ سَاءهَا تِبْياني

أمْ أنَّ ياقوتِي وألماسِي لها
غالٍ بِعينِي باهظُ الأثمانِ؟!

أَزفَ الجفاءُ يلوكُ عَمداً مُهجَتي
حتَّى تَشتتَ صافيَّ الأذهانِ

واحتَرتُ أنْفضُ مُقلَتي وَأردُّها
أستجوبُ الأقلامَ بَينَ بَناني

حتَّى الحروفَ سَجنْتُها وعذابُهَا
بَينَ السطورِ ودَمعَتي ولِسَاني

يَاليتَني كنتُ الرمادَ ولَمْ أَرَا
قهرَ الحبيبِ وظُلمةَ الأكوانِ

30/10/2021
© 2026 - موقع الشعر