بين القاتل والمقتول

لـ إسلام أحمد توفيق، ، في الغزل والوصف، 6، آخر تحديث

بين القاتل والمقتول - إسلام أحمد توفيق

كيف أمضى دون حبٍ
كيف أغدو بانتقاد

كيف تغتالين قلبى
ثم تمشى فى عناد

أخبرينى ما تبقى
من هوانا باعتقاد

واسمعينى كى أداوى
صمت أيامى الشداد

هل أقول الشمس غابت
أم أقول البدر عاد

أم أبوح بالشوق جهراً
يعتلى أفق العماد

فاسألى عُقبان طيرٍ
يهتدى بالحب هاد

كيف حالى دون قلبى
دون نقصٍ لا يزاد

فى دروب الفكر أجنى
ما تبقى من وداد

ثم أتلو ذكر ربى
كى يقينى من سواد

ليت درب الحب باقٍ
بين أوتار العناد

رحت أمشى وسط نارٍ
بين أسراب الرماد

فى لهيب لا يوارى
أدمع العين الشداد

وسط نقع الحرب أدنت
يدَّها نحو الزناد

صرت أغدو هائماً بل
واعتلى صوتى العباد

أنت روحى وفؤادى
أنت عمرى والمراد

لا أبالى ان قتلت
من يديك فى كساد

أطلقت نحوى رصاصاً
ترتمينى كالزليله

صار يهفو جرح قلبى
بعض أقوالٍ عويله

بين آهات الجروح
صوت أضلاعى العليله

كيف تطفى نار قلبى
تأسفى بالعسف غيله

ثم تبكيه بدمعٍ
بعد دقاتٍ قليله

لم أقابل فى حياتى
قاتلاً يبكى قتيله !

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر