فصيح(في نزوة العينين)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في العتب والفراق، آخر تحديث

فصيح(في نزوة العينين) - أحمد بن محمد حنّان

فِي نَزوةِ العَينينِ أرسلْتِ البصَرْ
فَتفَتحتْ فِي القَلبِ أزهار السَّمَرْ
 
فَعصَرتُ كُلَّ سَحابةٍ أَسْقي بِهَا
تِلك الحُقولَ وطيفَ حُبِّكِ والسَّهَرْ
 
لاَ لاَ تَقولِي إنَّ حُبَّكَ باطِلٌ
وبأنَّها العينينِ كَانتْ فِي سَفَرْ
 
وبأنَّنِي قَدْ كُنتُ حَانوتَ الهَوى
والقلبُ خانٌ يُستَطابُ لِمنْ عَبَرْ
 
مَاذَا أَقولُ لِخيلِ شَوقِي يَاتُرى !؟
وحُوافرُ الإقْدامِ تَقدحُ بالشَّرَرْ
 
حَتَّى الأمَانِي كَيفَ أُشْعلُ لَيلَهَا
وفَراشُها قَدْ حَاكَ أَنوارَ القَمَرْ
 
قُولِي فَقدْ يَتَّمتِ أَطفالَ الرُؤَى
والصبرُ فَوقَ رُموشِ عَينيَّ انتحَرْ
 
هَلْ ذَنبُ قلبي إِذْ هَوى أو أنَّهُ
ذنبُ العُيونِ الخَائناتِ مَع القَدَرْ ؟
 
مَاذا نَفعلُ عِندمَا تَجتاحُ جُيوشُ العُيونِ المُدجَّجةِ
بِنظراتِ الغَرامِ مَملكةَ قُلوبِنَا وتَعيثُ فِيهَا حُباً
وَعشْقاً وتتْركُنَا بَعدَ ذَلكَ لِصَعاليكِ الحَنينِ
وغَزواتِِهَا الليلِية؟
 
7/9/2021
© 2024 - موقع الشعر