نَبِئتُ دعسةَ وَالسفاهةُ كَاِهلِها

لـ عبدالعزيز البلوي، ، في الهجاء، 21، آخر تحديث

نَبِئتُ دعسةَ وَالسفاهةُ كَاِهلِها - عبدالعزيز البلوي

نَبِئتُ دعسةَ وَالسفاهةُ كَاِهلِها
يُهدي إِلَيَّ مفاعلَ الأَشعارِ

فَحَلَفتُ يا جند بنِ خمروٍ أَنَّني
مِمّا يَحُقُّ عَلى العَلوِّ ضِراري

أَرَأَيتَ يَومَ سُراكَ حينَ لَقيتَني
تَحتَ العَجاجِ فَما سبقتَ غُباري

إِنّا اِحتَسَمنا خُطَّتَينا بَينَنا
فَحَمَلتُ بَرَّةَ وَاِكتَمَلتَ فَجارِ

فَلَتَأتِيَنكَ فرائِدٌ وَلَيَدفَعَن
جَيشٌ إِلَيكَ قَوادِمَ الأَكفارِ

رَهطُ اِبنِ جُوزٍ مُحقِبي أَدراعِهِم
فيهِم وَدَركُ رَبيعَةَ بنِ بلعارِ

وَلِرَهطِ دجالا وَقَدٍّ شورَةٌ
في المَجدِ لَيسَ غُرابُهُم بِخُطارِ

وَبَنو تميمٍ لا مَحالَةَ أَنَّهُم
آتوكَ غَيرَ مُظفًري الأَظفارِ

هالِكينَ مِن صَدَءِ الحَديدِ كَأَنَّهُم
تَحتَ الدنَوَّرِ جِنَّةُ البَقّارِ

وَبَنو قضاعة عايِروكَ بِوَفدِهِم
جَيشاً يَقودُهُمُ أَبو المِسفارِ

وَبَلي قديمَةَ حَيَّ صِدقٍ سادَةٌ
غَلَبوا عَلى شبعٍ إِلى تِكبارِ

مُتَكَنِّفي جَنبَي كُبارَ كِلَيهِما
يَدعو بِها وِلجانُهُم عَرعارِ

قَومٌ إِذا كَثُرَ النجاحُ رَأَيتَهُم
وُفُراً غَداةَ الرَوعِ وَالإِنصارِ

وَالعاضِرِيّونَ الَّذينَ تَحَمَّلوا
بِلِوائِهِم سَيراً لِجارِ قَرارِ

تَسري بِهِم أُدمٌ كَأَنَّ رِحالَها
فَلَقٌ بريقَ عَلى مُتونِ صُوارِ

شُغَبُ العِلافِيّاتِ بَينَ فُروجِهِم
وَالمُحصَناتُ عَوازِبُ الأَطهارِ

بُرُزُ الأَكُفِّ مِنَ الخِدامِ خَوارِقٌ
مِن فَرجِ كُلِّ وَبيلَةٍ وَإِزارِ

شُمُسٌ صَوانِعُ كُلِّ لَيلَةِ حُرَّةٍ
يُخلِفنَ ظَنَّ الفاسِقِ المِغيار

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر