تفعيلة (وقالت فَتنت)

لـ أحمد بن محمد حنّان، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

تفعيلة (وقالت فَتنت) - أحمد بن محمد حنّان

وَقالَتْ فَتَنتْ!
إلِى النارِ أَنْتْ،
خُذُوهُ لِصَدري أَنَا قَدْ أذِنتْ،
فَشَوقِي يَزيدُ بِهذَا الجُنُونْ،
لَهذَا فُتِنتُ لِهذَا سَجَنتْ،
 
شُعورٌ جَمَيلْ،
بِقَلبِي يَمِيلْ،
أُسَافرُ فِيهِ إِلَى المُستَحيلْ،
فَشَوقِي أَذابَ بِصَدرِي الحُصُونْ،
فَذابَتْ وذُبتُ بِطيفٍ جَلِيلْ،
 
فَخُذنِي إِليكْ،
حرامٌ عَلَيكْ،
أُريدُ النزوحَ إلى مُقْلَتيكْ،
فَشَوقِي يَزِيدُ وَأَنتَ الحَنُونْ،
فَهَلاَّ أَغَرتَ بِكَفَّ السُلِِيكْ،
فَجَيشِي السُّطُورْ،
بِنَبضِي تَبُورْ،
وَتُنكِرُ حُبِّي أَمَامَ الحُضُورْ،
وَشَوقِي يِمِيلُ لتلكَ الفُتُونْ،
فَجَندِلْ سُطُورِي بِحَرفٍ جَهُورْ،
وَلكِنْ بِصَمتْ،
فَهَلَاّ كَتَمَتْ،
لِسِرِّ المحَبَّةِ فِيهِ التَزَمتْ،
فَشَوقِي الكَبِيرُ بِخَوفِي يَهُونْ،
 
فَقُلتُ السَعَيرْ!،
وقَلبٌ صَغَيرْ،
ضَمَمتُ إِليهِ هَواكِ العَسَيرْ،
فَرُحمَاكَ رَبِّي بِمَا يُرحَمُونْ،
فَطَيفُ هَوَاهَا لَدَيَّ سَفِيرْ.
 
23/6/2021
© 2026 - موقع الشعر