ما كان وصلُكُم إلَّا كجودٍ مُمطرِ

لـ عمر صميدع مزيد، ، في المدح والافتخار، 13، آخر تحديث

ما كان وصلُكُم إلَّا كجودٍ مُمطرِ - عمر صميدع مزيد

من ذا يتذَّمرُ من عيونكُم إلَّا كل متنمرِ
يا من احصد من غرسِكُم كل مثمرِ
 
ويا من أصبحتُم في القلبِ جنَّةً
بروعةِ ذوقكُم وبنسيمكُم المتعطرِ
 
كلَّما غبتُ ، وغبتُم عن ناظري
غابَ عنِّي كل جمالِ المنظرِ
 
يا عيون الشعر والسحر إنِّي كلَّما
أُشغِلتُ عنكُم يكفهُ شوقي المُعترِ
 
ما لنفسي من حيلةٍ لأُخفي سِحركُم
ولكن الصبر عنكُم ما كان ليصبري
 
فأراد إعتذاري أن يعتذر لعاذرِ
أنَّ الغياب ما كان إلا بأمرٍ مُعذرِ
 
فيا ليت شِعري هل للعيونِ وصالنا
من قول عابرٍ أو همس مُعبِّرِ
 
بل ليت حظي يا من تُلبي خاطري
يا قمر قارئ في سماءٍ مُقمرِ
 
فلا تجعلوني حائراً متجهماً متحيري
فما كان وصلُكُم إلَّا كجودٍ مُمطرِ
 
أبوفراس✓ عمر الصميدعي
11-11-2019

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر