نظرة بعد سفر طويل - عبدالرحمن محمود عبدالرحمن

أقول واكتم الشكوى
وكم أشتاق للنجوى

ولولا الصبر يمنعها
وفي أشجانها سلوى

وكيف الوذ بالصمت
وأستر حب من أهوى

هواها في شراييني
ولست ببعدها اقوى

وقد تنساب من حلم
فيحيي طيفها ذكرى

وينطق جمر اشواقي
بسيل دافق النشوى

متى تنطق النظرات
وكأن لصمتها معنى

طابت رغم نار البعد
ضلوعي لحبها مأوى

اناديها واصغ القلب
والقي السمع للمثوى

وليس ترد ان ناديت
ابدا لن تسمع النجوى

انا مشتاق لطعم لقاء
وهمس حروفها حلوى

وفي الفردوس لقيانا
بدار الخلد والتقوى

بقلمي/ عبدالرحمن محمود

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر