هل كنت

لـ ساره بنت تركي، ، في العتب والفراق، 16

هل كنت - ساره بنت تركي

هَل  كنتَ  يوماً  مَا  بحبي تَستَخِفُّ
أمْ  أنَّ  سوءَ  الظنِّ  أَرجَفَ  بالهوى
 
انَظرتَ  عيني  لم  تَجِفَّ  دُموعُها
أسكنت  ليلي  كي  يُسامِرَكَ  النَّوى
 
أجَلستَ  في  قلبي  على  شِريانِهِ
لِترى  بأنكَ  أنتَ فيهِ  و مَا حوى
 
فلا  مِنكَ  يُشفى  كُلُّ  داءٍ  و علةٍ
إِذَا القلبُ يشربُ من هواكَ ومَا روى
 
نَويتَ  ليَ  البُعدَ  الذي  فيهِ  لُمتَني
و كُلُّ  امرئٍ  بالهجرِ  يلقى  مَا  نَوى
 
هنيئاً لكلِّ الأَرضِ التي قَد وَطأَتها
وتركتَ خلفَكَ عَاشقاً عِشقُهُ الرَّدى
 
تَيَمَمتَ  عَنَّا  مَقصِداً  دونَ قَصدِنا
فَكانَ  لكَ الشَّبَعُ  و كانَ لنا الطِوى.
#ساره_تركي

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر