فتلوك في وجه النهار - نشوان علي عثمان الكحيلي

ماذااحدث عنك ياتعزِِوما
 
اشكي اليك بمن بغى وتجبرى
 
ابنائك الاحراراين مصيرهم
 
وبإي ذنبِِ فيك هذايفترى
 
غدرالزمان وجرحه لايجبرى
 
ودمائناصارت تباع وتشترى
 
وبدى لنالصََخسيسامجرما
 
فأباح دمك ياشهيد
وبعثرى
 
قتلوك ياعمي بقنص رصاصهم
 
وانت راجع من صلاتك ذاكرى
 
اردوك في وجه النهار قتيلها
 
لمارؤك مصلياََمستغفرى
 
وتحالف الاعداءفيمابينهم
 
سفكودماءالابرياءالم ترى
 
شيخاكبير مسبحاومصليا
 
هدرو دمائك ياكحيلي منكرى
 
اليس من باعوكرامة شعبهم
 
مطبعين مع اليهود وخيبرى
 
فغدا سيأتي الدور ياحكامنا
 
فنحن للاوطان عيناًساهرا
 
ويخرج الأبطال من اوطاننا
 
لنلقن الاعداءدرساًباهرا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر