أتدرين عزيزتي

لـ لطفي القسمي، ، في الغزل والوصف، 22، آخر تحديث

أتدرين عزيزتي - لطفي القسمي

أتدرين عزيزتي
أن جمالك سحرني
أتدرين عزيزتي
أن رحيق ورودك أسرني
أتدرين معذبتي
أن نسمات هواك أنعشتني
أتدرين حبيبتي
كم أنت فاتنة
في الثوب الأبيض
الذي دائما ما أسعدني
أتدرين أن عيناك الزرقاوين
السماويتين الساحرتين
قلبي وعقلي سلبتني
لعلك لا تدرين
كم من مرة دست بقصد
أو بلا قصد على جرحي
أتعلمين سيدتي
أنك الوحيدة التي سكنت وجداني
أتعلمين أنك الأولى
التي أسهرت أفكاري
أتعلمين أن مجرد مرورك ببالي
يزيد أشواقي وأعبائي
آه كم أنت بارعة
في نشر الشوق في ذهني
آه كم أنت ذكية
في إذكاء نار الحب في قلبي
آه كم أنت بارعة
في حجب كل الوجوه عن عيني
كم أتمنى أن تجلسي بجانبي
على ذلك الكرسي الذهبي
كم أتمنى أن تلبسي
الثوب الأبيض ﻷجلي
كم أتمنى أن تمضي
ليلة العمر بحضني
كم أتمنى أن تكون لي وحدي
حبيبتي أراك مسافرة
في العروق إلى فؤادي
حبيبتي أراك
تنقشين صورتك في عيني
حبيبتي أراك
تمثلين دور البطولة لوحدك في حلمي
أنت وحدك
التي حركت دقات قلبي
أنت وحدك
من شغلت بدون توقف فكري
أنت وحدك
من جعلتك كل شغلي
لماذا دخلتي حياتي بلا استئذان مني؟
لماذا سرقتي فؤادي
بلا علمي
لماذا تملكت روحي
بلا إذني
أنت الآن داخل جسدي الفاني
أنت الآن تسبحين في بلازمة دمي
أنت الآن داخل وجداني
وعقلي وفكري ومستقبلي
الآن من حقك
أن تأخذ روحي
الآن من حقك
أن تقتلي حياتي
فأنت كل حياتي
الآن من حقك
أن تضحكي على دمعاتي
وتوسلاتي وأحزان كلامتي
فأنت أنا
وأنا أنت
وفيك أرى باقي أحلى أيامي
وعلى بابك أعلق كل أمالي
فيا حياتي قبل مماتي
امنحيني قبلة وداعي
© 2024 - موقع الشعر