انا هوايه غاليات المثامين - مخلف حسين الديحاني المطيري

انا هوّايه غاليات المثامين
ماهي حراسيسن قليلن ثمنها
 
منقيتن تنقى على الشف والعين
من طيبها كلن يبا نص منها
 
لو شافها بسوق سيف الموازين
لو سومها مليون محاد عنها
 
ويزاود اللي بنظر يعرف الزين
رجلن يقيمها تمام وزنها
 
بنات هرشن من خيار البعارين
وتحسف اللي بثمن مامكنها
 
بخدودها يلوح وسم الدياحين
قومن تنزح خصمها عن وطنها
 
خيالة الشرفا على الطيب شرهين
بسِيف وقصى نجد يسعى ضعنها
 
مطير ربعي مشبعين السراحين
شهب الذياب اللي تكوسر لحنها
 
كعامة عداها ليا جو عادين
تاطئ على كبود العدا وتغبنها
 
ذباحت القعدان وجزل الخرافين
لضيوفها تلقى الشحم في صحنها
 
وكل القبايل يافتى الجود وافين
من شام وشرق وغرب وقصى يمنها
 
ولاعليهم زود ولاهم رديين
اللي تجير الجاني اليا زبنها
 
قدام تحكم نجد بشرع والدين
عبدالعزيز اللي حكمها وضمنها
 
رفع بها الرايات سبع الشياطين
وبعون رب البيت ماتت فتنها
 
وقال صلو ورفعو بأ المواذين
يجعل روحه للجنان وبدنها
 
ومن بعده عياله على العدل ماشين
وابو فهد سلمان قاضب رسنها
 
بنحور عداه يهز روس السكاكين
يكرم صحابه والأعادي مهنها
 
ولي عهده صادق العهد وامين
يامر بخير وعن الأشرار ينها
 
يوم العدا ماتلتزم بالقوانين
قوات الحوثي بالقنابل طحنها
 
الحوثي ماله هيبتن بالميادين
من يوم اخو نوره كسرها ورهنها
 
 
مخلف حسين بن صعيب الديحاني المطيري
© 2024 - موقع الشعر