حَبِيبَاتي عَيناكُم

لـ عمر صميدع مزيد، ، في غير مصنف، 15، آخر تحديث

حَبِيبَاتي عَيناكُم - عمر صميدع مزيد

حَبِيبَاتي عَيناكُم وهُما كل كلِماتي
فهل ظمِئتُم لكؤُوسِ الحُبِّ اللَّحُوبِ
 
لَا أنا أعلَمُ شيءٍ عَن كَلِمَاتي
ولَا هِيَ تعلمُ ، ومولَعةٌ بالحُرُوبِ
 
أصنَعُها مِن أسِرَاتي ومِن حَسَراتي
ومن كأسِ خمرٍ بجُرحها الندوبِ
 
فَتُسكبُ الجُرعَاتُ في عُيونِ النَّاسِ
فيثملُوا مِن كأسِ شِعري المَحبُوبِ
 
ويَسْتنشِقُ الثامِلونَ من عِطرِ حُرُوفِهِ
فيَأسرُ بسِحرِ شَجنهِ شَوَاجِ القُلُوبِ
 
ويُغَرِّدُ لِلفَجرِ نُوراً ولِلمَسَاءِ سرُوراً
ويُغنِي مَعَ الطُّيُورِ نَشِيدَ الشُبوبِ
 
سَابِحَاً في دُنيَا الحُبِّ حُرَاً طَلِيقاً
ولَا أنَالُ مِنْهُ إلَّا عَزَاءَ المُولَعِ المَسْلُوبِ
 
شِعرَاً يُسْكِرُ كُلَّ العُيُونِ وَالقُلُوبِ
وَشاعِرُهُ مِن هَولِ الحَيَاةِ بمَكْروبِ
 
فَمهلاً يَا عَذبِ الهَمسِ العَجِيبِ الغَرِيبِ
يا سَارِياً عَنِّي وَمُحيّ اللَّحنِ الطَروبِ
 
يا سَاكِباً الغَرَامِ في قَوَافِلِ الأحلَامِ
يا رَاسِماً الزُّهُورِ في الصُبْحِ والغُروبِ
 
يا لهيبِ الرُّوحِ ومَن سِواكَ أُنَادِي
هل أُرِيقُ لَهِيبَ جُرحِي المَقْطوبِ
 
فَلا أسْتَطيبُ العَيْشَ دُونكَ إلَّا ألَامَآ
ولا ألتَذُّ بكُؤُوسِ خَمْرِكَ إلا اللُغُوبِ
 
( أبو فراس ✓ عمر صميدع )
( 10/ 11 / 2012 )

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • للتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر