بطيخ له طعم وزعم - ابراهيم العليي

بعثتُ لها بأني سوف آتي
ببطِّيخٍ له طَعْمٌ وزَعْمُ
 
فقالتْ : صِفْهُ قلتُ : بهِ احمرارٌ
كخدك زانهُ خالٌّ وشمُّ
 
فقالتْ : زِدْ فقلتُ : كمثل ثغرٍ
بهِ للخمر أنسابٌ وَرَحْم
 
فقالت : كيف ذاكَ ؟ فقلتُ : نقرٌ
فقالتُ : ويكَ زِدني قلتُ : قضْمُ
 
فَأَلوَتْ جيدها هُزءاً وقالت :
لعلّك قد عَيِيتَ ! فقلتُ : ضَمُّ
 
هُنالكَ لاحَ وَجْهٌ عَبْقريٌّ
كأيَّامِ الصِّبَا وَأطَلَّ حُلْمُ
 
وأرخينا السِّتارَ فلا رحيقٌ
ألذُّ من اللقاء ولا أتَمُّ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2021 - موقع الشعر