الزمهرير !

لـ مصعب عبدالرحمن العلي، ، في العتب والفراق، 45، آخر تحديث

الزمهرير ! - مصعب عبدالرحمن العلي

تركتك .. والسماء خلّت قمرها وجت تواسيني
ولحقتها النجوم .. والزمهرير اغروه عذّاله

وقف متحاقر النظره -شزر- من عينه لعيني
وانا ما همّني كثره ضياه .. وقلّه ظلاله

على ايّت حال ياروحي قطع ما بينك وبيني
كِبر مدري وفاء ناقص .. جفاء وحظوظ ميّاله

الا يا كيف ابستخسر قصيدٍ فيك يكتبني
وانا رجال عن حاجه خويّه ما مسك ماله

وانا لو نمت جايع ما ترجيت السخي .. عطني
أجل وشلون ابرجي واحدٍ قد شح بوصاله !؟

ولو دربي يقود الساق لك .. كسّرت رجليني
ولو عيني تهلّك دمع .. قلعتك عين همّاله

انا يا خِل عزّه نفسي اغلى من مُحبيني
ويخسى الذل ما جيته ولا قرّبت من جاله

بعد ما كنت تبكيلي من الدنيا .. بتبكيني
بتشرق بالدموع .. وذكرياتٍ حيل قتّاله

بزورك فالشعر مع كل بيتٍ فيه تذكرني
على بحره سبحتك لين رسّيتك على رماله

بتفقد نظرتي صوتي دفاي ورعشة ايديني
بتفقد كفّك شماغ الولد .. سبحته وعقاله

بتفقد طبطبة يدّي على كتفك .. وتطميني
بيفقد جيدك اجمل عطر غازل فيه سلساله

وانا بعدك كسبت ان السماء جتني تواسيني
ولحقتها النجوم .. والزمهرير يلوم عذّاله

٤١ه
١٧/شوّال

مُصعب
© 2024 - موقع الشعر