كني لشوق الحروف وجروح خيمت

لـ سامي سلمان المسعودي، ، في ربابه، 96، آخر تحديث

كني لشوق الحروف وجروح خيمت - سامي سلمان المسعودي

كني لشوق الحروف وجروح خيمت
وقلبي بلاني عليها زنه دلة دلالها

مرحوم الطيوف رفرفت عوايلها وغيبت
جيت من لوله كثر ماشافت عوايلها

يلي سند دفاترها تشوف اعمارنا عيبت
وانا عيوني تجافي العين في قوايلها

تردف عشرة السحايب من قيامها هيبت
و الهناء تناشد خيامنا والهيم قبايلها

تقدح نارها شراره من الجدايحها شيبت
وتنادي كحيل القلب وهمسة جمايلها

وسقارتي لفت سبح البحور وضيعت
براد شاهي على الجمر حصايلها

تناظر محراب الكعبه وقبايلها ضيفت
افاقها يمحو في متون الشعر عقايلها

وفتح ابواب السماء باسرارها ريفت
صدري اثمان الزهر تشطف خصايلها

من مقام اسماعيل في سعيها تطيبت
ركعنا عشر و ركعه هدية سؤالها

صابني سهم الفواد في صدري سيبت
رمحها خلاني انا وبليس في طوايلها

تربط طوق الحديد بعناقها زينت
تزف حلا ايامي و بشارة سوايلها

وكل درباً تشابك دروبها عيونً تزيفت
سبحانك لنور السر طولت حمايلها

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
© 2022 - موقع الشعر