خوفـــي

لـ ، ، في الرثاء

المنسابة: على لسان السيدة زينب (عليها السلام)، انتهيت من كتابتها يوم الخميس/20/2/2014.

(خوفي)
أرجع يتيمه إبلا أهل .... خوفي
أبگه سِبيه اعله الهِزل .... خوفي
وأسمع أخويه ينچِتل .... خوفي
-------------------------------
آنه زَينب والجِره بحالي عجيبه
مِنْ وصلت الكربله أرض المُصيبه
آنه وحدي بهل أرض وحدي غريبه
مِنْ وِگع راس الأُخو بشيبه الخضيبه
 
حيدر .... شِبلك خضيب امن الدِّمه
حيدر .... واينادي يا حامي الحِمه
حيدر .... وزينب تِنادي وتشتكي
(خوفي)
-------------------------------
آنهَ مِنّْ أتوجهتْ صوب الشِّريعه
مِنْ طِحتْ أتلگّه الچفوف الگِطيعه
چَن أشوف حسينْ شايل دَمْ رضيعه
ورجَعِت اصرخْ وأنادي ليا فجيعه؟
 
أصرخ .... أبچي وأنادي وأنحبْ
أصرخ .... مِنّ انظر چفوف المحبْ
أصرخ .... أني الوِحيده بحيرتي
(خوفي)
-------------------------------
رِجعت آنه اليتيمه بصدري جَرحين
جَرح مِنّ انظرِت فوگ الثره حسين
بَعد أكبر جَرح أتذكره الحين
جِسم مرمي وسَهم نابت على العين
 
خويه .... أگعُد وناظر للگُمر
خويه .... لمّن وِگع يم النَّهر
خويه .... أَعرُف نِهاية قصّتي
(خوفي)
-------------------------------
راحت أيّام المُصايب والبُگه هموم
مُصايب ليل ما مرَّت على انجوم
يبويه أتذكرت مِنْ هِجمت الگوم
وأنظر حسينك لَوَنْ كِل جِسمه مهشوم
 
دَمعه .... آنه العقيله وأذرف
الدَمعه .... وأتوجه الصوب النجف
دَمعه .... آنه العليله وعلّتي
(خوفي)
-------------------------------
آنه زينب بت علي ومحّد عرفني
مِنْ دِخلت الشّام كِلهه عاينتني
آنهَ خِتْ عبّاس هذا اللِّي كفلني
وآنهَ بالسّوط أنسبي وگلبي هضمني
 
گلبي .... أسمع يناشِد كِل هلي
گلبي .... وأصرخ يبويه ياعلي
گلبي .... احضر بُگيتَ ابلا ولي
(خوفي)
-------------------------------
دِرِت لأرض النبي بعد الرزيّه
صِحت يم الگَبُر وين الحميّه
لچن صوت الصده يرجع إليّه
يگلِّي راح أخوچ بلايه جيّه
 
جدّي .... ضربوني حرگوا خَيمتي
جدّي .... وأگعد أبثلك شكوِتي
جدّي .... بس لا يمُر طاري السبي
(خوفي)

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر