أيها الأسد الجريح
لم تترك عرينك منذ زمن..
هل ما زلت تستريح؟
متلفع ثوب الأحزان..
ودموع .. وثكالى تصيح
أيها الوطن
عرينك الفسيح
أضحى سجن..
تتمايل كالسكير حين..
يخرج من خمارة
تمالك لا تطيح...
فالضعفاء والأشقياء والتعساء
ما زالوا ينتظرون..
قدومك الذي طال ..
هل سيأتي ذلك اليوم؟
فينتهي الحنين..
أم محال؟
***
بديع القشاعله

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2020 - موقع الشعر