ادق الرقم واتراجع واقول لنيتي بعدين
خجل والا عدم تأكيد باللي ودي اقوله
اخاف ان قلت له أهواك يفهمها على الحبلين
وهذا اللي يخوفني واقول لنفسي وش هوله
احبه من طلع بين الخلايق واشتهر بسنين
ولكن صعب اوصله حنين القلب وميوله
اخاف اني اصرح باسم محبوبي على الجنسين
ويوصفني كثير من العرب هالبنت مهبوله
واخاف اليا درى في حال امري مايلد بعين
لوضعٍ لو درابه ما تاخر شايل احموله
اتابعه النظر واحفظ تقاسيم انفعاله زين
الا يازين درٍ من ثنايا جات مقيوله
جرحني وده اللي مادرابه عازف اللونين
اعذر اللي هويته مادرى عن عشق مقتوله
سعيده في هوى منهو سكن في مهجتي والعين
يسامرني خياله وانتبه واصحى على زوله
الا يامن يوديه الخبر عن حالة الامرين
حياة العشق وظروفي تنادي للامل حوله
ابجلس في جواره واتأمل كاتب الحرفين
يكفيني فخر لو هو كتب فيني وغنوله
واطير من الفرح واقول لامال العمر تكفين
تخليني مع احلامي براءة عالم اطفوله
واقول للي ضحك بالامس يلفيني بعد يومين
وراقب اندهاش اوجوه بدت بالفعل مذهوله
اقول الدنيا ضحكت لي بعد مانلت منها الشين
يوم ان الحظ جايب لي حبيبٍ قلت ماطوله
مجرد حلم واتمنى اعيشه واقعٍ لو حين
الا ياكبر حظي لو تحقق حلمي بوصوله
عسى يقرأ بيوت الشعر ماينظر لها بعدين
ويبادر باتصاله سيدي وانشد لطبوله
كلمات :غزيل سعد
الملتاعة

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين