آدَابٌ تَطِيبُ

لـ ، ، في المناسبات والاعياد، آخر تحديث :

المنسابة: أَكْرِمْ بِِعِيدِ يَطِيبُ بِخَيْرِ الآدَابِ ! ( بحر الوافر )

لَنَا فِي العِيدِ آدَابٌ تَطِيبُ
عَنِ العَدْنَانِ يَرْعَاهَا اللَّبِيبُ
فَأَوَّلُ مَا يَكُونُ الغُسْلُ فَجْرًا
لِتَسْعَى فِي رَجَاءٍ لا يَخِيبُ
تَطَيَّبْ مِنْ عَبِيرِ المِسْكِ وَالْبَسْ
ثِيَابًا لَوْنُهُ الطُّهْرُ القَشِيبُ
وَكُلْ قَبْلَ الصَّلاةِ مِنَ التُّمُورِ
فَعِيدُ الفِطْرِ مَقْدَمُهُ رَطِيبُ
وَصَلِّ العِيدَ فِي رَوْضِ الخَلاءِ
لِيَجْمَعَ شَمْلَنَا الأُفُقُ الرَّحِيبُ
وَكَبِّرْ فِي خُشُوعٍ مِنْكَ جَهْرًا
وَلَا تَعْجَلْ فَلِلذَّكْرَى خَطِيبُ
وَخَالِفْ فِي الذَّهَابِ وَفِي الإيَابِ
طَرِيقَ المَشْيِ ذَا هَدْيٌ خَصِيبُ
وَصُنْ بِالسِّتْرِ أَعْرَاضَ النِّسَاءِ
فَإِنْ أَعْرَضْنَ ذَا شَيْءٌ مَعِيبُ
وَهَنِّئْ مَنْ تَرَى مِنْ دُونِ كِبْرٍ
صِلِ الأَرْحَامَ بِرًّا يَا أَرِيبُ
حَذَارِي مُنْكَرًا فِي يَوْمِ عِيدٍ
عَلَى أَفْعَالِنَا مَلَكٌ رَقِيبُ
فَلَيْسَ العِيدُ إِلَّا لِلتَّقِيِّ
وَذُو العِصْيَانِ إِنْ يَضْحَكْ كَئِيبُ
شعر/ أشرف السيد الصباغ

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين