ولقد سمعت من اللئيم مسبةً

لـ ، ، في الحكمه والنصح، آخر تحديث :

ولقد سمعت من اللئيم مسبةً
فرددتها ُبتكلفٍ وزريةٍ
ونأيت عنه بنفسيا متجاهلا
وتركته خلفي بدونِ تحيةٍ
لا تحسبنّكَ بالمكارمِ مالكَه
اضحى عديمَ الخيرِ دونَ مزيةٍ
لا يُحسنّن من المكارم خردلة
لو يملك الدنيا وحسنَ مطيةٍ
لا تستحي من فعله فتذمهُ
فبذمهِ رشّمت شرَ بليّةٍ
إن الرجال كرامُ كلِّ شديدةٍ
زادو على الإحسان حسن سجيةٍ
قومّ لهم في كلِّ خيرٍ مضربٌ
أرسوا مكارمهم بصادقِ نيةٍ
لا يلمزون الناس خُلقَ نبيهم
أضحوا كبارا فوق كلِّ عليةٍ
عبدالرحمن الجربوع

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2019 - موقع الشعر