مطايا الْهَمِّ - أحمد بن مصلح البركاتي

ركبْتُ مطايا الْهَمِّ في عرْضِ مظْلِمٍ
يُشابِهُ طُوْلاً مُوْحِشَاتِ الْقَوَاحِلِ

أصابَتْ سهام الْهَجْرِ مِنِّي مَقَاتِلِي
وفِيْ عَرَصَاتِ الْبَيْنِ حَطَّتْ رَوَاحِلِي

فَبِتُّ أُنَادِي الصُّبْحَ والْلَيْلُ مُطْبِقٌ
ولَمْ ألْقَ عَنْدَ الصُّبْحِ رَدّاً لِسَائِل

أيا مَنْ تركْتُمْ في فُؤاديَ حسْرَةً
أتَرْضَوْنَ لِي هَجْرِاً وقَطْعَ التَّواصُلِ

فَأَقْسَمْتُ لا أرْضى حَيَاتِي بِهَجْرِكُمْ
ولوْ قُطِّعَتْ مِنِّي عِظَامُ الْمَفَاصِلِ

© 2024 - موقع الشعر