لحظة وداع

لـ ، ، في الوطنيات

المنسابة: خيال يحكي الواقع والاسماء لا تمد للواقع اي صله وانما جائت من خيال الشاعر

صلوي صلى في (الصلال)
 فجرا... ووقع الانفجار
 صلى لربه..... في الربى
 وداره يشكي الدمار
 عجل وانهى صلاته
 ليرى التراب والغبار
 يصرخ بصوت شاحب
 املي واطفالي الصغار
 هم هاهنا كانوا هنا
 تحت الصخور يجد الخمار
 هذا خمارك يا أمل 
 ويجد امل في احتضار
 يجدها مازالت ساجده
 ماتت تشير الى الجوار
 كان اخر كلامها
 ولدي هنا تحت الدمار
 جاؤا اليهم جيرانه
 حضر الصغار والكبار
 يبحثون عن الضحايا
 يجدوه مغشي في انكسار
 يجدوا رضيعه سالما
 و جاء قدرك يا نزار
 ايه القضيه يا عرب
 وليش اللي يصير (صار)
 لربي اشكي الظالمين
 يا رب ان الوضع جار
 يا رب ان الوضع جار

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين