هل غادرَ الأحبابُ دونَ وداعي ؟
أم لم يعُد فينا الوداعُ بِداعي ؟
و أبِيتُ أنشدُ بالطريقِ رحاَلهم
و مُودّعاً حتى كسرتُ ذِراعي
كُنّا على رجوى خِتام روايةٍ
وفُصولها تَروِي أليمَ صِراعي
أفلا تحِنُّ قلوبُهم لِوداعنا
أفلا تهبّ نسائمٌ لشراعي
غابوا ، وما غابت ملامحهم بنا
كُنًا نرى بين القلوبِ مراعي
كُنّا نبيتُ ولا أنيسَ لغيرنا
والبدرُ من عينيهِ كانَ شُعاعي
وسَقفتُ مِن تلك السماءِ وعودنا
و فرشتُ بالبسماتِ كلّ مَتاعي
وعلى السهولِ كتبتُها انشودتي
وعلى الجبالِ بنيتُ كل قِلاعي
أوّاه يا مجداً تهاوى بيننا
حتى الوداعُ ولم تَجُد بِوداعي ؟

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2019 - موقع الشعر - بواسطة شركة المبرمجين