نجومٌ غرقى - حسن شرف المرتضى

مولاي أدركتِ السماءُ بأنها أنثايْ
وبأنها الوجعُ

مولاي تلكَ الشمسُ تشربُ أدمعي مولايْ
والدمعُ يمتنعُ

الغيمُ يسبحُ داخلي، وتموجُ بي شكوايْ
أترى سيستمعُ؟

الجدبُ يورقُ ينتشي، ما انمحى معنايْ
وأنايَ تنصدعُ

وجهي ترابيُّ الأسى وعجينتي بلوايْ
بالنارِ أُبتلعُ!

والماءُ ينصبنا تماثيلًا أنا والنايْ
والريحُ تقتلعُ

ونجومُها الغرقى تشيّدُ في الفضا منفايْ
أبهِ سأقتنعُ؟

أنا ما أنا... أرضٌ وأنتِ سماؤها ليلايْ
أفمنكِ أنخدعُ؟

© 2024 - موقع الشعر