التقييم
وأذكر كيف قالت لي حبيبي
 وأذكر كيف قلبيَ قد أجابا
 تزايد نبضه وجرت دماهُ
 وأبصر في حناياها كتابا
 أ ظبي الغيد زيديني حياةً
 ففي مثلي يطيب لنا ثوابا
 وخلّي بين قلبينا عسانا
 نداوي من غيابك ما أصابا
 فقد أعيا المتيّمَ كل شوقٍ
 اذا تدنو به رجواه خابا
 وتسقي طاهر الخدّين دمعاً
 كطهر الماء لم يغشى ترابا
 ألا زيدي من الورد المسجّى
 على خدّيك خالطه ارتيابا
 أسيّدة الحِسان كفاكِ بعداً
 فما داوى صبابتنا الغيابا
 وقد أعيا شِفاهَ الصبِّ شوقٌ
 على الخدّين طال به اغترابا
 يزيد شذاه ان زادت عناقاً
 وترشفها كما شهدٍ مُذابا
 ذكرت بها وريفاً من ظلالٍ
 تغطّانا وكان لنا حجابا
 وثغرٍ ان تنفس قلتُ عبقا
 كأنسام ترقرقت انسيابا
 ألا جودي على المشتاق قرباً
 فإن البعد بالقرب استطابا

تعليقات الزوار

  • كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
  • بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
  • إدارة موقع الشعر لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.
  • لتواصل مع ادارة موقع الشعر إضغط هنا.
© 2004 - 2018 - موقع الشعر