قارب الآمال - مروان الشمري

‏تقاذفَ الشوقُ انفاسي وآهاتي
‏ونكّس النأي أعلامي و راياتي

‏تلاطم الموجُ في بحر الوصالِ وما
‏رأيت في شاطىء الأحباب غاياتي !

‏فقلت يا قارب الآمال هل أملٌ
تنزاح في حلّهِ أوجاعُ مأساتي

‏هيّا انطلق و رياحُ الشوق نسألها
‏فقال: تاهت مجاديفي ومرساتي

‏ فانهار عزمي وصرحُ الهمّ مرتفعٌ
واستسلمت للهيب اليأسِ عبراتي

‏تغيّر الحال و الآلام تعصف بي
فكيف أقوى على تغيير حالاتي ؟

ليلُ السكونِ غدا غمّاً يرافقني
‏ووطأةُ الوجد زادت في معاناتي

‏لكنّ نفسي التي لم تكترثْ أبداً
باليأسِ ضاقت بإخفاقي ولوعاتي

‏لله نفسٌ أبت عيشاً بلا هدفٍ
يا حبّذا حرّةً تأبى محاباتي

‏قد ضرّستها نيوب الدّهرِ فانتصرت
وخلّفت كلّ أعدائي كأمواتِ

© 2024 - موقع الشعر