أشتاق دمشقا

لـ مروان القصار، ، في السفر والاغتراب، آخر تحديث

أشتاق دمشقا - مروان القصار

يَا لِلْبُكَاءِ .. أَشْتَاقُ دِمَشْقَا
هَلْ لِي لَقَّا أَمْ دَوَّنَهَا الْأَجَلُ

قَالُوا تَخَلَّوْا وَ عَادُوا إلَهَا
وَ عَادَ الْأَمْنُ وَ عَادَ الْوَجِلُ

قَالُ .. لَا تَزُرْ وَ هُبْلٌ فِيهَا
يُطَوِّفُونَ بِهِ وَ النِّفَاقُ مُبَجَّلُ

مِنْ مِثْلُكَ لَا شَوْقٌ لَهُ
إِنْ ضَاقَتْ .. مِنْ عَزْمِكَ نَرْتَجِلُ

كُفَّ يَا فَتًى وَ تَهِيءُ لِأَصْنَامٌ
تُزْهِقُهَا وَ بِيدُكَ يَطيِبُ الْمِنْجَلُ

لَيْسَ لَكَ إِلَّا لَقَا الْفَاتِحَيْنِ
مُكَبِّرً وَ الْبَاطِلُ راحِلٌ مُتَعَجِّلُ

© 2026 - موقع الشعر