آلم متبسم

لـ مروان القصار، ، في الغزل والوصف، آخر تحديث

آلم متبسم - مروان القصار

أَشْقَانِي قَدُّهَا وَ نَعِيمُ وَجْهِهَا
وَ أَنَاقَةً أَحَلَّتَ حَرقَ دَمِي

مَا كُنْتُ أَظُنُّ الْوَرْدَ يَشْقَى
يُخْبِئُ بَيْنَ أَوْرَاقِهِ آلِمٌ مُتَبَسِّمٍ

كَأَنَّهَا الرَّيْحَانُ إِذَا أَنْثَنَى
وَ الشَّمْسُ فِي حَدِّهَا الْمُتَهَجِّمِ

فَمَا بَالُ الزَهْرِ قد أَنَحى
وَ الْحَمَّامُ صَامِتٌ يَحْمَحِم

قَالَتْ تَنَحَّى وَ كَفَّ عَنْ عَيْنِنَا
فَمَا لِلْوَرْدِ بَعْدَ الذَّبْحِ إِلَّا التَّكَتُّمٍ

قُلْتُ وَ اللَّهِ مَقْسُومٌ بَيْنَنَا
كَالْقَمَرِ تْمِمُهُ نِصْفُهُ الْمُظْلِمُ

فَتُعَالِي نَشْكِي الْجَوَى لِآهَاتِنَا
فَإِنَّ الْجَمَالَ يَغْنَمُ بِآهِ التَّنَعُّمِ

قَالَتْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لسعْدٌ قَدْ دَنَا
و إِنِّي أَظُنُّكَ لِروحِي الْمُتَمِّمِ

ضُمَّ وَ خُذْ خَيَالِي مِنْ العَنَا
قَدْ سَئِمَتْ المِرْآةَ تُجَمِّلُ الْيُتْمِ

© 2026 - موقع الشعر